التموين تشدد الرقابة على الأسواق قبل رمضان لحماية المستهلكين
مع اقتراب الشهر الكريم تسعى وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى تعزيز إجراءاتها الرقابية في الأسواق، بهدف حماية المستهلكين وضمان استقرار الأسعار تأتي هذه الجهود في وقت حساس، حيث يتزايد الطلب على السلع الأساسية خلال شهر رمضان، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتفشي ظاهرة الاحتكار.
جهود الوزارة لضبط الأسواق
تقوم الوزارة بتنفيذ حملات تفتيشية موسعة تشمل كافة المنافذ التجارية والأسواق، سواء كانت على مستوى الجملة أو التجزئة يهدف هذا الإجراء إلى التأكد من التزام التجار بالأسعار الرسمية وجودة المنتجات المعروضة كما تسعى الوزارة إلى منع الغش التجاري والاحتكار، وذلك بهدف حماية المواطنين وضمان استقرار السوق.
تستمر الوزارة في مراقبة أسواق السلع الاستراتيجية مثل الدقيق والسكر والزيت، لضمان عدم حدوث أي اختلال في التوازن بين العرض والطلب حيث تظهر الأرقام أن هناك زيادة ملحوظة في الطلب على هذه السلع قبل رمضان، مما يستدعي ضبط الأسواق بشكل فعال.
آليات رقابية متكاملة
تشمل عمليات الرقابة التي تنفذها وزارة التموين متابعة دقيقة لمراحل الإنتاج والتخزين والتوزيع يتم أخذ عينات دورية من السلع الغذائية للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك، بالتعاون مع وزارة الصحة والهيئات الصحية الأخرى كما تُلزم الوزارة جميع التجار بالإعلان بوضوح عن أسعار منتجاتهم، مما يسهل على المستهلكين اتخاذ قرارات شراء مستنيرة.
مبادرات جديدة لدعم المستهلك
من أبرز المبادرات التي أطلقتها الوزارة هي “أسواق اليوم الواحد”، والتي تهدف إلى توفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة وجودة عالية، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لصغار التجار كما أن الوزارة تستعد لإقامة معارض “أهلًا رمضان” لتقديم السلع بأسعار تنافسية، حيث تم تنظيم أكثر من 800 معرض في السنوات السابقة، مما ساهم في توفير السلع بأسعار مناسبة.
تسعى الوزارة أيضًا لتأسيس أسواق حضارية جديدة، مثل السوق الذي تم إنشاؤه في مدينة نصر، والذي يحتوي على 105 محلات، ليكون نموذجًا يُحتذى به في توفير السلع بأسعار وجودة عالية جميع هذه الجهود تعكس التزام وزارة التموين بضمان حقوق المستهلكين وبالحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني.


